الإمام زين العابدين ( ع )

60

صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى

( 7 ) اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ هَمَسَاتِ قُلُوبِنَا ، وَحَرَكَاتِ أَعْضَائِنَا وَلَمَحَاتِ أَعْيُنِنَا ، وَلَهَجَاتِ أَلْسِنَتِنَا فِي مُوجِبَاتِ ثَوَابِكَ حَتَّى لَا تَفُوتَنَا حَسَنَةٌ نَسْتَحِقُّ بِهَا جَزَاءَكَ ، وَلَا تَبْقَى لَنَا سَيِّئَةٌ نَسْتَوْجِبُ بِهَا عِقَابَكَ . ( 10 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي اللَّجَإِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى : ) ( 1 ) اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ تَعْفُ عَنَّا فَبِفَضْلِكَ ، وَإِنْ تَشَأْ تُعَذِّبْنَا فَبِعَدْلِكَ ( 2 ) فَسَهِّلْ لَنَا عَفْوَكَ بِمَنِّكَ ، وَأَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ بِتَجَاوُزِكَ ، فَإِنَّهُ لَا طَاقَةَ لَنَا بِعَدْلِكَ ، وَلَا نَجَاةَ لِأَحَدٍ مِنَّا دُونَ عَفْوِكَ ( 3 ) يَا غَنِيَّ الْأَغْنِيَاءِ ، هَا ، نَحْنُ عِبَادُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَأَنَا أَفْقَرُ الْفُقَرَاءِ إِلَيْكَ ، فَاجْبُرْ فَاقَتَنَا بِوُسْعِكَ ، وَلَا تَقْطَعْ رَجَاءَنَا بِمَنْعِكَ ، فَتَكُونَ قَدْ أَشْقَيْتَ مَنِ اسْتَسْعَدَ بِكَ ، وَحَرَمْتَ مَنِ اسْتَرْفَدَ فَضْلَكَ ( 4 ) فَإِلَى مَنْ حِينَئِذٍ مُنْقَلَبُنَا عَنْكَ ، وَإِلَى أَيْنَ مَذْهَبُنَا عَنْ بَابِكَ ، سُبْحَانَكَ نَحْنُ الْمُضْطَرُّونَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ إِجَابَتَهُمْ ، وَأَهْلُ السُّوءِ الَّذِينَ وَعَدْتَ الْكَشْفَ عَنْهُمْ ( 5 ) وَأَشْبَهُ الْأَشْيَاءِ بِمَشِيَّتِكَ ، وَأَوْلَى الْأُمُورِ بِكَ فِي عَظَمَتِكَ رَحْمَةُ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ ، وَغَوْثُ مَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ ، فَارْحَمْ تَضَرُّعَنَا إِلَيْكَ ، وَأَغْنِنَا إِذْ طَرَحْنَا أَنْفُسَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ